Sunday, April 16, 2006 

طويل العمر مسافر أمريكا



يوم السبت الماضي ،الساعة 7:20 صباحاً، عند بوابة مبنى السفارة الأمريكية، طابور طويل..حوالي 40-50 شخصاً و أنا الأخير..


في البداية قعدت اتأمل إللي حولي. ثلاث بنات جالسين على جنب بعد ما خلوا غطاء الرأس غطاء أكتاف، زوج و زوجة من جنسية اّسيوية واقفين قدامي وأصابع أيديهم مشبكة . واحد اسمرلابس اللبس السعودي كامل مع ان لهجته مالها علاقة بالسعودية لا من قريب ولا من بعيد وماسك معاه جوازات سفر بكل الألوان.

أخيراً بعد أكثر من ساعة وصلنا لبوابة الدخول، طالعت وراي وقعدت أتأمل اللي صافين وراي و في عيونهم مايشبه الحسد (اوغالبًا حقد) لأني وصلت أخيرًا للبوابة


طلب مني واحد من أفراد الأمن انتظر وهو يناظرصاحبنا صاحب جوازات السفر الملونة إللي قرب من عندنا وهو يتكلم في الجوال
"أنا خلاص عند البوابة"
أسمعه يقول

وقفت وانا أحاول أن أفهم السالفة و ثواني ما أشوف غير كتيبة وصيفات وشغالات جاية ناحية صاحبنا المتسعود. طبعاً،دخلت الكتيبة ومن ثم طويل وطويلة العمر قدامي وأنا واقف كأني دولاب ملابس.

طالع حق الأمن فيني وكأنه يقول ما بيدي شي

بعد دخول الكتيبة وطوال العمر، طالع فيني صاحبنا المتسعود وكأنه يواسيني على قلة أدبه هو وطويل العمر"
"معليش ياأخي، طويل العمر مايصف سرا"




أقول وش جايبنا ورا غير طوال العمر وأشكالهم.

P.S. I didn't mention that I was not eventually allowed inside the embassy because, according to the embassy reception, I didn't have an appointment that day. (I did!)

Bastards

 

اللهم اغفر لوالدي وارحمه واعف عنه واكرم نزله ووسَع مُدخله واغسله بالماء والثلجِ والبْردِ ونَقّهِ من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه وجازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا وافتح أبواب السماء لروحه برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم يَمَّنْ كتابَه وهُوَّن حِسابه وليَّن ترابه وألهمه حُسن الجواب وطَيَّبْ ثراه وأكرم مثواه واجعل الفردوس الأعلى مستقّره ومأواه.

اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته وإن كان مسيئاً فتجاوز اللهم عن إساته وأبدله داراً خيراً من دارهِ و أهلاً خيراً من أهله ومُدّ له في قبرِه مَدّ بصره واجعل قَبره روضةً من رياضِ الجنةِ ولا تجعَله حفرةً من حفرِ النار وارزق أهله الصبرَ والسلوانَ ولاتفتنهم من بعده ولاتحرمهم أجره وآجرهم في مصيبته واخلف لهم خيراً منها.

اللهم انقله من ضيق اللحود والقبور إلى سعة الدور والقصور في سدر مخضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداءِ والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقا.

اللهم نوّر مرقده وعطّر مشهدّه وطيّب مضجَعه وآنس وحشته وارحم غربته ونفّس كربته وقه عذابَ القبرِ وفتنته.

اللهم حطّ عنه ثِقلَ الأوزارِ، وهَبْ له بالقرآن شمائل الأبرارِ، واجعله في مقامِ من قاموا لك بالقرآن آناء الليل وأطراف النهارِ حتى تَوجِبَ له غُفرانكَ وجزيل إحسانك ومواهِبَ صفحك ورضوانِكَ، يا أكرم من سئِل، وأوسع من جادَ بالعطايا، طهره من دَنَسِ الخطايا وامنن عليه بالإجابة في قبر المنايا وعافه من كل مكروه يقع من محذور البلايا يا كريم يا غفور يا الله.